شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الرقابة داخل الوزارة، مطالباً كبار المسؤولين بإلزام الموظفين بحدود اختصاصاتهم وتجنب أي تحركات قد تثير تضارباً في المصالح، بحسب ما نقلته “رويترز” عن 4 مصادر.
وقال أحد المصادر إن روبيو أكد، خلال اجتماع ضم عدداً كبيراً من مساعدي وزير الخارجية البالغ عددهم نحو 24، أن أي سلوك غير أخلاقي سيؤدي إلى الفصل من العمل، بغض النظر عن نفوذ المسؤول أو علاقاته.
وأضاف، بحسب المصادر، أن روبيو أبدى استياءه من اتخاذ عدد كبير من المسؤولين قرارات أو دفعهم بأجندات سياسية من دون تنسيق كافٍ، مشدداً على أن القرارات المهمة تستلزم موافقته أو موافقة نائبه كريستوفر لاندو.
وجاء الاجتماع عقب استقالة سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل في منتصف أكتوبر، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تلقيها أموالاً وهدايا ومزايا مقابل إتاحة الوصول إلى مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترمب.
ونفت جيلفويل تلك التقارير، ووصفتها بأنها “كاذبة”، مؤكدة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنها ستدافع عن سمعتها.
وقالت 3 مصادر إن جيريمي لوين، المسؤول عن السياسات في الوزارة، أُجبر على ترك منصبه بعد الاجتماع بفترة وجيزة، ومن بين أسباب ذلك مخاوف من عمله على ملفات خارج نطاق اختصاصه من دون تنسيق مناسب، فيما لا تزال التفاصيل الدقيقة لهذه المخاوف غير واضحة.
وجّه روبيو رسالته قبل الخسائر التي تعرض لها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، في وقت يحاول فيه عدد من أبرز قيادات الحزب النأي بأنفسهم عن إدارة ترمب التي تتراجع شعبيتها.
الشرق بلومبرغ

