تراجعت بورصات الخليج اليوم الأحد مع مواصلة المستثمرين توخي الحذر وسط مخاوف من تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي تجري هذا الأسبوع، غير أن السوق القطرية خالفت الاتجاه.
وتخشى دول الخليج أن يستأنف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العمليات العسكرية ضد إيران بعد الانتخابات المقررة يوم الثلاثاء. وتوعدت طهران مرارا بالرد على أي هجمات جديدة عبر استهداف مصالح أمريكية وإسرائيلية في دول مجاورة.
وانخفض المؤشر السعودي الرئيسي 0.8 بالمئة، مع تراجع جميع الأسهم المتداولة عليه تقريبا. وهبط سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 2.6 بالمئة، وخسر سهم جبل عمر للتطوير 7.3 بالمئة بعد أن أعلنت شركة التطوير العقاري تسجيل صافي خسارة بلغ 261.61 مليون ريال (69.76 مليون دولار) في الربع الثالث، مقارنة مع صافي ربح قدره 197.85 مليون ريال قبل عام.
وفي المقابل، قفز سهم شركة علم لتقديم حلول تقنية المعلومات تسعة بالمئة بعد إعلان زيادة صافي أرباحها الفصلية 39 بالمئة.
وارتفع المؤشر القطري الرئيسي 4.6 بالمئة، متعافيا من خسائر الجلسة السابقة ليسجل أكبر مكاسب يومية بالنسبة المئوية في أكثر من ثمانية أعوام.
وتلقت معنويات المستثمرين في قطر دعما من جهود قطر للطاقة لتأمين إمدادات طويلة الأجل من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة ومنتجين آخرين، في إطار استراتيجية تجارية تهدف إلى حماية الإيرادات في حال تعطل الصادرات عبر مضيق هرمز.
وأكدت ستاندرد اند بورز تصنيف قطر السيادي عند AA/A-1+ مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى ما تمتلكه البلاد من احتياطيات كبيرة من الأصول السائلة والمالية والخارجية في ظل مخاطر أمنية وتجارية إقليمية.
وارتفع سهم بنك قطر الوطني، أكبر مقرض في المنطقة، ثلاثة بالمئة. وقفز سهم صناعات قطر المرتبطة بقطر للطاقة 7.9 بالمئة.
واختتم المؤشر الرئيسي بالبحرين التعاملات على انخفاض 0.6 بالمئة. وأغلق المؤشر الرئيسي في عُمان منخفضا 0.7 بالمئة. وخسر المؤشر الرئيسي في الكويت 0.8 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر البورصة المصرية (إيجي إكس 30) 1.7 بالمئة مع هبوط جميع الأسهم تقريبا المتداولة عليه. وهبط سهم البنك التجاري الدولي 2.1 بالمئة، وخسر سهم مجموعة طلعت مصطفى 1.1 بالمئة.
ورفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة الرئيسية 100 نقطة أساس يوم الخميس، في أول زيادة يقرها البنك منذ مارس آذار 2024.
رويترز

