أفادت وسائل إعلام غربية، اليوم السبت، عن اندلاع مواجهات بين الشرطة الفرنسية ومحتجين في العاصمة الفرنسية باريس.
وذكرت صحيفة غربية، مساء اليوم السبت، أن الشرطة استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لمواجهة المحتجين في باريس.
فيما ذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن “410 آلاف شخص شاركوا في مظاهرات في البلاد اليوم”.
وكانت العاصمة باريس وبعض المدن الفرنسية قد شهدت انتشارًا أمنيًا مكثفًا على خلفية احتجاجات، اليوم السبت، وذلك بعد موجة من أعمال العنف والنهب التي رافقت تظاهرات الأسبوع الماضي بعدما فرضت السلطات الفرنسية قيوداً على التجمعات ومسارات المسيرات في عدد من المدن.
وأعلنت السلطات نشر نحو 70 ألف شرطي ودركي في أنحاء البلاد الفرنسية، بزيادة قدرها 20%، مقارنة بالانتشار الأمني خلال احتجاجات 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مع الاستعانة بوحدات أمنية متخصصة ومروحيات ومركبات مدرعة، في محاولة لمنع تكرار مشاهد التخريب والاشتباكات التي وقعت من قبل.
وبدأت الاحتجاجات في فرنسا، منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما خرج طلاب المدارس الثانوية في ضواحي باريس إلى الشوارع للمطالبة بتحسين أوضاع مدارسهم. وانضم إليهم لاحقًا أشخاص ساخطون على ارتفاع الأسعار في البلاد، قبل أن تمتد التظاهرات إلى مناطق أخرى.
وشهدت البلاد أكبر التظاهرات في 17 أكتوبر الجاري، عندما تحوّلت احتجاجات على مستوى البلاد إلى اضطرابات وأعمال شغب. وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، شارك نحو 550 ألف شخص في التظاهرات.
واتهمت السلطات الفرنسية “مجموعات من اليسار المتطرف وأشخاصًا خارجين عن القانون” بالوقوف وراء الاضطرابات، محذرة من محاولات استغلال أعمال العنف لتحقيق مكاسب سياسية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.
وامتدت أعمال العنف إلى عدد من المدن الفرنسية، بينها مرسيليا وليل وبوردو وغرونوبل وليون وليموج، حيث تعرضت مبانٍ عامة ومؤسسات تجارية للتخريب والاقتحام.
وفي مدينة ليموج وسط فرنسا، اندلع حريق في مبنى البلدية التاريخي العائد إلى القرن التاسع عشر، وأفادت السلطات المحلية بأن النيران تسببت في انهيار جزء من المبنى، وسط تقارير عن تعرضه لأضرار جسيمة.
سبوتنيك عربي

