صرّح توم براك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، بأن “دولة الكيان الصهيوني’’، رغم تفوقها التقني وقدراتها التكتيكية، تتجه إستراتيجيًا نحو الانهيار من الداخل”، وفق تعبيره.
ونقلت وسائل إعلام غربية، عن براك، تكراره تلك العبارة مرتين.
وأقرّ براك بأن الصهاينة “أذكياء وقادرون تكنولوجيًا”، لكنه قال إنه لا يراهم “أشرارًا”، كما يرى أنهم يتصرفون وفق ما يعتقدون أنه دفاع عن بقائهم.
وقال توم براك، إنه ناقش الأمر مع الجانب الصهيوني، معتبرًا أنه “أفضل صديق للصهاينة في العالم العربي حتى لو لم يروا ذلك”، لأنه يحاول باستمرار إقناع القادة العرب بأن المخرج الوحيد في النهاية هو “الاصطفاف”، في إشارة للتحالف مع دول عربية وأخرى في المنطقة.
وأشار السفير الأمريكي لدى تركيا أنه يعتقد بأن “دولة الكيان الصهيوني تدرك ذلك أيضا”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرّح في 16 من الشهر الجاري، أنه لا يثق بأحد في عالم السياسة، وذلك ردًا على سؤال بشأن مدى ثقته برئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، خلال مقابلة مع إحدى الشبكات الإعلامية الأمريكية.
وعندما سئل ترامب عما إذا كان يثق بنتنياهو، أكد أنه “لا يثق بأحد في السياسة”، في إشارة إلى موقفه من العلاقات السياسية عمومًا، ورغم ذلك، أشاد ترامب بالعلاقة التي تجمعه برئيس الوزراء الصهيوني، مشيرًا إلى أنها كانت جيدة وأن الجانبين حققا نجاحات خلال تعاونهما.
وتطرقت المقابلة إلى انتخابات الكنيست الصهيوني, المقررة، في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وما إذا كان ترامب يعتزم التدخل في الحملة الانتخابية.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الأمريكي إن مسؤولين صهاينة, يرغبون في مشاركته، من دون أن يعلن صراحة، وفقًا للتصريحات الواردة، تأييده لنتنياهو في الانتخابات المقبلة.
وكان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، صرح الشهر الماضي، بأن “التحالف الوثيق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإلكيان، لا يعني تطابق مواقف البلدين في السياسة الخارجية”، وأكد في تصريحات صحفية أن “إدارة الرئيس ترامب مستعدة للاختلاف مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، عندما تتعارض مواقف حكومته مع المصالح الأمريكية”.
وقال دي فانس إن “ترامب، رغم اعتباره نتنياهو شريكا مهما، يمكن أن يختلف معه بشأن ملفات محددة إذا رأى أن موقف الحكومة الصهيونية لا يتوافق مع مصالح الولايات المتحدة”.
سبوتنيك عربي

