أعلن سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية، المعني بتتبع جرائم سلطات كييف، روديون ميروشنيك، اليوم الثلاثاء، أن 52 مدنياً روسياً، بينهم 5 أطفال، قتلوا جراء هجمات شنتها القوات المسلحة الأوكرانية خلال الأسبوع الممتد من 5 إلى 11 تشرين الأول/أكتوبر.
وأصدر ميروشنيك تقريرا حصلت “سبوتنيك” على نسخة منه، حيث جاء فيه: “خلال الأسبوع الماضي، تضرر 326 مدنيًا جراء قصف شنّه النازيون الأوكرانيون، إذ أُصيب 274 مدنيًا، بينهم 11 قاصرًا، فيما لقي 52 شخصًا حتفهم، بينهم خمسة أطفال”.
وأشار ميروشنيك، إلى أن المجموعات العسكرية التابعة لنظام كييف، أطلقت ما يزيد عن ثمانية آلاف وخمسمائة قذيفة وذخيرة استهدفت المنشآت المدنية داخل الأراضي الروسية خلال الأسبوع الماضي، من 5 إلى 11 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي.
وجاء في تقرير ميروشنيك: أطلقت التشكيلات المسلحة الأوكرانية ما يقرب من ثمانية آلاف وخمسمائة وسبع وعشرين قذيفة وذخيرة ضد أهداف مدنية على الأراضي الروسية خلال الأيام السبعة الماضية… وتجدر الإشارة إلى أن الغالبية العظمى من الأسلحة التي يستخدمها الجيش الأوكراني لضرب السكان المدنيين قد تم إنتاجها وتوريدها من قبل الشركاء الغربيين المشاركين في جرائم نظام كييف.
وأوضح التقرير أن القوات الأوكرانية اعتمدت بشكل مكثف في هذه الهجمات على استخدام الطائرات المسيرة الهجومية، وطائرات القيادة عبر المنظور الأول المحمولة، بالإضافة إلى الأسلحة النارية والرشاشة.
ويأتي هذا التقرير الشامل ليوثق حجم التصعيد العسكري واستمرار استخدام الأسلحة والمعدات ذات المنشأ الغربي في استهداف المناطق السكنية والبنى التحتية المدنية الروسية.
وتتبع كييف أساليب إرهابية عبر استخدام المسيرات الهجومية والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا، في حين ترد القوات الروسية على جرائم نظام كييف باستهداف البنية التحتية العسكرية ومجمعات الدفاع الأوكرانية بالإضافة لمخازن السلاح وورش إصلاح وتصنيع المعدات العسكرية ومراكز تجمع أفراد القوات الأوكرانية والمرتزقة الأجانب.
سبوتنيك عربي

