أوضح الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته، فلاديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، أن الغرب لم يزوّد أوكرانيا بمعلومات استخباراتية بشأن عمليات إطلاق الصواريخ الروسية، التي جرت الليلة الماضية.
وكتب زيلينسكي على قناته في “تيليغرام”: “للأسف، لم يكن هناك أي تحذير من الشركاء بخصوص هذه الضربة، وتُعد البيانات الاستخباراتية المتعلقة بإطلاق الصواريخ الباليستية الروسية… واحدة من أكثر القضايا أهمية وحساسية”.
وكانت شبكة “سي إن إن”، قد أفادت أمس الاثنين، نقلاً عن مصادر أوروبية، بأن البنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية وجها، على ما يبدو، تحذيرات خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين بشأن استعداد واشنطن لوقف نقل المعلومات الاستخباراتية إلى كييف، وتعليق المشاركة في برامج شراء الأسلحة لصالح البلاد؛ ومع ذلك، لم يصدر أي تأكيد رسمي لهذه المعلومات.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب في وقت سابق، عن استيائه من عدم رغبة زيلينسكي في السعي نحو اتفاقيات سلام ووقف الهجمات على مصافي النفط الروسية، مشيراً إلى أن أوكرانيا بحاجة إلى زعيم جديد.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، صرحت القوات الجوية الأوكرانية ، التي تتلقى معلومات استخباراتية من دول غربية، بأنها لم تتلقَّ معلومات مسبقة حول عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة.
ووفقًا لبياناتها، فقد رصدت أنظمة الرادار الأهداف الباليستية متأخرة بعد أن أصبحت تحلق مباشرة فوق كييف.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، عن استهداف القوات التابعة لها، مركزًا لوجستيًا أوكرانيًا للاستخدام المزدوج، ومصنعًا للطائرات المسيرة، ومستودعًا لصيانة قاطرات السكك الحديدية الداعمة لقوات نظام كييف.
وأصدرت الوزارة بيانا جاء فيه: “نفذت القوات المسلحة الروسية، خلال الليل، ضربات منسقة باستخدام أسلحة دقيقة موجهة من الأرض وطائرات مسيرة، استهدفت مؤسسات للصناعات الدفاعية الأوكرانية، ومراكز لوجستية، والبنية تحتية للسكك الحديدية والموانئ، بالإضافة إلى سفن بحرية تشارك في نقل شحنات عسكرية إلى أوكرانيا”.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات “ليوبارد 2” الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف “الناتو”، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
سبوتنيك عربي

