أكّد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، حزام الأسد، أن مدينة تعز باتت بحكم المحررة كونها أصبحت مغلقة بعد تحرير المناطق المحيطة بها.
كما أكّد الأسد في تصريح لقناة الميادين أن القوات المسلحة اليمنية لم تقطع الطريق بين تعز وعدن بل قامت بتأمينه، بينما الطرف الآخر هو من قطعه.
وفي السياق، أشار الأسد إلى أن معظم الألوية التي شاركت في تحرير عدد من المديريات في تعز هي من أبناء المحافظة أنفسهم.
كذلك، شدّد عضو المكتب السياسي لأنصار الله على وجود قوة ردع لدى الشعب اليمني ستُستخدم وفق ما تراه القوات المسلحة مناسباً، مؤكداً أن العدو سيُثخن بالجراح ويتحمل خسائر كبيرة في حال شنه حرباً شاملة.
وفي السياق ذاته جزم حزام الأسد بأن أيّ معتدٍ على اليمن سيدفع الثمن، لافتاً إلى أن النظام السعودي سيكون أكبر الخاسرين.
يأتي ذلك فيما تستمر القوات المسلحة اليمنية في استهداف المنشآت الحيوية في الأراضي السعودية، والتحشدات العسكرية التابعة للسعودية على الأراضي اليمنية، رداً على العدوان السعودي، حيث تواصل السعودية استهداف الأعيان المدنية في محافظات صنعاء وصعدة وتعز وحجة ومأرب.

