أفاد وزير الزراعة بنمو إيجابي في قطاع الزراعة في ظروف الحرب، وقال إن مخزونات السلع الأساسية في البلاد أعلى من المستوى القانوني المحدد.
واكد غلام رضا نوري قزلجة، وزير الزراعة، قبل ظهر الخميس في لقائه بآية الله حسيني بوشهري، في معرض إشارته إلى التحديات المتعددة التي واجهتها الحكومة خلال العامين الماضيين، إن مسار الخدمة استمر بفضل الله وبركة القيادات الحكيمة للقائد الشهيد واستمراراً للقائد العزيز، وكذلك التدابير المتخذة في الحكومة.
واعتبر الأمن الغذائي أحد المحاور التي يهتم بها العدو، وقال إن العدو خطط لأن تواجه البلاد مجاعة في غضون 20 يوماً، لكننا بفضل الله لم نواجه نقصاً في المواد الغذائية ولو لساعة واحدة.
وتابع وزير الزراعة أن هذا الوضع تحقق في وقت كانت فيه البلاد تواجه الجفاف أيضاً، وأن تأمين المواد الغذائية استمر دون انقطاع.
وأشار نوري قزلجة إلى سياسة الحكومة في دعم المنتجين، وقال إن هذا الدعم أدى إلى عدم توقف دورة الإنتاج حتى في أصعب الظروف وتحت القصف.
الإنتاج استمر تحت القصف
وأشار إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العالم، وقال إن تكاليف نقل البضائع ارتفعت أيضاً في أعقاب حصار الموانئ الجنوبية في البلاد، وأنهم يسعون لإزالة هذه التكاليف عن مائدة الناس.
وأشار وزير الزراعة إلى آثار الحرب على اقتصاد البلاد، فقال إن النمو الاقتصادي في البلاد أصبح سلبياً في أعقاب الحرب المفروضة، لكن قطاع الزراعة كان القطاع الوحيد الذي حقق نمواً إيجابياً.
وأشار إلى أن وضع مخزونات السلع أيضاً أعلى من المستوى القانوني المحدد، معرباً عن أمله في أن تنخفض تكاليف السلع في أقرب وقت ممكن.
مهر للانباء

