أغلق معظم بورصات منطقة الخليج على انخفاض اليوم الثلاثاء، في وقت يقيم فيه المستثمرون الجهود الدبلوماسية الجديدة لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران إن مسؤولين من كلا البلدين عقدوا محادثات منفصلة مع وسطاء أمس الاثنين، في مسعى جديد يهدف إلى إنهاء الحرب.
وذكر مسؤول مطلع أن من المتوقع أن تركز أي مفاوضات مقبلة على نسخة معدلة من مقترح مدته سبعة أيام قدمته إيران الأسبوع الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتراجع المؤشر في السعودية 1.2 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية 1.4 بالمئة.
وفي الوقت نفسه، قالت مصادر تجارية إن السعودية استأنفت تحميل النفط من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر بعد استئناف تشغيل خط الأنابيب (شرق-غرب) وهو ما أكدته بيانات شحن، مما عزز توقعات صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط.
ولا تزال حالة الضبابية بالمنطقة تؤثر سلبا على معنويات المستثمرين. وقال جوزيف ضاهرية، المدير الإداري في تيكميل، إنه على الرغم من إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء، يبقي عدم وجود جدول زمني دبلوماسي واضح وقلة الأدلة على إحراز تقدم ملموس المستثمرين في حالة حذر.
وأضاف أن تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز واستمرار الاضطرابات البحرية يزيدان من حالة القلق في السوق.
وتراجع المؤشر القطري 1.1 بالمئة، وسط انخفاض سهم بنك قطر الوطني (كيو.إن.بي)، أكبر بنوك الخليج، واحدا بالمئة.
وألقى أيضا استمرار الاضطرابات في تدفقات الغاز الطبيعي المسال بظلاله على المعنويات. وقالت مصادر في شركة إديسون الإيطالية ومصادر تجارية أمس الاثنين إن شركة قطر للطاقة مددت إشعارات حالة القوة القاهرة، وإنها لن تتمكن من تسليم شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى إديسون وبعض العملاء الآسيويين، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وهبط المؤشر الرئيسي في دبي 0.2 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم شركة سالك للتعرفة المرورية 1.6 بالمئة.
وانخفض المؤشر في أبوظبي 0.3 بالمئة والمؤشر العماني 0.1 بالمئة والمؤشر في الكويت 0.7 بالمئة.
وارتفع المؤشر في البحرين قليلا 0.1 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.3 بالمئة.
رويترز

