اكد نائب وزير الخارجية والمغتربين عبد الواحد أبوراس أن من أهدى كساء الكعبة المشرفة للمجرم إبستين هو من يستهدف مكة والمقدسات الإسلامية.
وأوضح أبو راس في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية ( سبأ) أن من فتح بلاد الحرمين للمجون وحفلات الترفيه ومن دنس بلاد الحرمين بتواجد اليهود الصهاينة فيها هو من يستهدف مكة المكرمة والمدينة المنورة والمقدسات الإسلامية.
وأشار إلى أن من تربطه علاقات خفية ومعلنة بالكيان الصهيوني المجرم هو من يستهدف الأقصى الشريف ومكة المكرمة والمقدسات الإسلامية.
ولفت إلى أن الركن اليمانيّ دلالة على ارتباط اليمنيين بالكعبة المشرفة والمقدسات الإسلامية، وأن الشعب اليمني قدم التضحيات ومنها حكومة الشهداء نصرة للقدس والمقدسات .
وقال نائب وزير الخارجية: “إن إحدى مشكلاتنا مع النظام السعودي المجرم هو تدنيسه للمقدسات الإسلامية ومناصرته لأعداء الأمة”.
وذكر أن الشعب اليمني يخرج إلى الساحات بالملايين عند الإساءة للمقدسات الإسلامية سواء للقرآن الكريم أو للرسول الأعظم أو لمكة المكرمة أو للأقصى الشريف أو لبقية المقدسات.
كما أكد أنه لا يوجد شعب على وجه الأرض يحمل الغيرة تجاه تدنيس المقدسات الإسلامية والنيل منها كما هو الشعب اليمني .
وأضاف نائب وزير الخارجية: “على أبواق الصهاينة البحث عن ذريعة أخرى لاستهداف أحفاد الأنصار غير هذا الإدعاء المتناقض مع المواقف الحالية والشواهد التاريخية “.
وكالة الانباء اليمنية_سبأ

