المصدر – سبوتنيك عربي
صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن النظام النازي الجديد في كييف يشكل تهديداً للمجتمع الدولي بأسره، إذ دأب على تنفيذ عمليات تخريب واستفزازات تحت غطاء زائف.
وقالت زاخاروفا في بيان نُشر على موقع وزارة الخارجية الروسية: “يشكل النظام النازي الجديد في كييف تهديداً للمجتمع الدولي بأسره، فقد أثبت مراراً قدرته على تنفيذ عمليات إرهابية وتخريبية واستفزازية تحت غطاء زائف”.
وأوضحت أن هناك أدلة متزايدة على التورط المباشر لدول الناتو في الأنشطة الإرهابية لنظام كييف.
وقالت: “تتزايد الأدلة على تورط دول الناتو بشكل مباشر في الأنشطة الإرهابية لنظام كييف. وقد تم تداول أدلة وثائقية حصل عليها قراصنة على نطاق واسع في وسائل الإعلام، تُظهر أن ما يسمى بخبراء التهديدات الهجينة من الهياكل التابعة للناتو زودوا جهاز الأمن الأوكراني بمعلومات حول أهداف “ذات أولوية” في روسيا”.
وأكدت أن هذه الأهداف شملت إحداثيات منشآت مجمعات الوقود والطاقة والسفن التجارية التي تقوم بالنقل إلى روسيا، والتي تعرضت لاحقاً للهجوم بواسطة طائرات من دون طيار وقوارب مسيرة.
وتابعت: “تواصل القوات المسلحة الأوكرانية، العاجزة عن شن ضربات فعالة ضد المنشآت العسكرية الروسية، محاولاتها لاستهداف البنية التحتية المدنية في مناطق مختلفة من روسيا، فضلا عن استهداف السكان المدنيين”.
وتابعت: “بالنظر إلى تزايد حوادث استخدام طائرات مسيّرة مجهولة الهوية في دول مختلفة، يمكننا استنتاج أن خطر تصدير الإرهاب الأوكراني إلى العالم آخذ في التزايد”.
وأوضحت زاخاروفا، أن “البانديريين الجدد الأوكرانيين يواصلون هجماتهم ضد التراث الثقافي والتذكاري السوفيتي والروسي”.
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أفاد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، بأن أوكرانيا ستستغل أي هدنة لإعادة تجميع قواتها ولن يكون لها أي صلة بأهداف سلمية.
وأوضح غروشكو من خلال تصريحات للصحفيين: “ستستخدم كييف أي هدنة لإعادة التمركز وتجميع القوات، أي لأهداف لا صلة لها بالتوصل لتسوية سلمية دائمة”.


