المصدر:سبوتنيك عربي
أفادت مصادر من مجموعة قوات “الجنوب” الروسية لوكالة “سبوتنيك”، بأن مدينة كونستانتينوفكا قد تم تطهيرها بالكامل من مشغلي الطائرات المسيّرة التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.
وقال جندي من كتيبة القوات الخاصة، يحمل الاسم الرمزي “ألتاي” لوكالة “سبوتنيك” اليوم الثلاثاء: “حتى وقت قريب، كان مشغلو الطائرات المسيّرة المعادية متمركزين في كونستانتينوفكا، لكن عملهم هناك أصبح الآن بالغ الصعوبة، لا يوجد إمداد منتظم، إما أن مشغليهم قد تم القضاء عليهم بالفعل، أو أنهم قد تراجعوا شمال غرب المدينة، بالقرب من أليكسيفو-دروجكوفكا والمناطق المحيطة بها”.
وأضاف: “بفضل العمليات الدقيقة للجيش الروسي، لم يتبقَ أي هوائيات تحكم بالمسيرات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية بحالة سليمة في المدينة”.
وتابع مصدر الوكالة: يُجبر مشغلو الطائرات المسيّرة المعادية الآن على العمل من مناطق أبعد، حيث تم تطهير المنطقة المحيطة بكونستانتينوفكا بالكامل بواسطة طائراتنا المسيّرة، للعثور على أي مشغل معادٍ، نحتاج الآن إلى تمشيط جميع المناطق ذات الغطاء النباتي المحيطة بأليكسيفو-دروجكوفكا”.
ويوم أمس الإثنين، أصدرت وزارة الدفاع الروسية بيانا، ذكرت فيه تقدم القوات الروسية في المدينة، حيث قالت: “في بلدة كونستانتينوفكا بجمهورية دونيتسك الشعبية، تنفذ مجموعات الهجوم التابعة لمجموعة قوات الجنوب عمليات هجومية نشطة، وتواصل استهداف القوات المسلحة الأوكرانية في الجزء الجنوبي الغربي من البلدة، وخلال الـ 24 ساعة الماضية، تم تحرير أكثر من 100 مبنى في كونستانتينوفكا، وخسر العدو أكثر من 100 فرد، وثلاث مركبات مدرعة، و18 شاحنة صغيرة”.
وأضاف البيان: أثناء تنفيذ مهام العملية العسكرية الخاصة، تقوم وحدات الاقتحام التابعة للواء البنادق الآلية الرابع المستقل التابع للمجموعة الجنوبية للقوات بتدمير مواقع مقاتلي القوات المسلحة الأوكرانية المتمركزة في الملاجئ المقامة في أقبية وشقق سكنية في مبانٍ متعددة الطوابق بمدينة كونستانتينوفكا، في جمهورية دونيتسك الشعبية.
وتهدف العملية العسكرية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات “ليوبارد 2” الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف “الناتو”، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.

