واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات وإعادة فتح المضيق فور توقيع الاتفاق في 19 يونيو
المصدر:بلومبرغ
لا توجد منطقة في العالم تنتج النفط والغاز أكثر من الدول المطلة على الخليج العربي. ومعظم هذه الطاقة لا يمكن تصديرها إلا بالناقلات عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي أُغلق فعلياً لأكثر من ثلاثة أشهر منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً ضد إيران في أواخر فبراير.
هذا الاضطراب كانت له تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي. إذ تعرضت إمدادات النفط والغاز والسلع الأخرى لضغوط، ما دفع الأسعار إلى مستويات أعلى بكثير مما كانت عليه قبل الحرب.
هناك آمال بأن يتغير هذا الوضع قريباً، ففي 15 يونيو، أعلنت الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً لوقف الحرب وإعادة فتح المضيق، على أن يُوقَّع اتفاقاً رسمياً في 19 يونيو. وقوبل الإعلان بتفاؤل حذر في أسواق الطاقة والشحن، لكن لا تزال هناك تساؤلات جوهرية من دون إجابة حول كيفية إعادة فتح الممر المائي والقواعد التي ستحكم حركة العبور فيه.

