المصدر: الشرق
لعل أحد أهم الأسئلة الذي يشغل بال المستثمرين اليوم هو ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد فقط السيطرة على مجريات الحرب.
فخلال الأسبوع الماضي، طلب ترمب مرتين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم تصعيد الحرب في المنطقة وإفشال الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع مع إيران. في المرة الأولى، حث ترمب نتنياهو في محادثة هاتفية ساخنة على إلغاء الضربات على أهداف مزعومة لحزب الله المدعوم من إيران في بيروت وضاحيتها الجنوبية بعد أن هددت إيران بالرد على إسرائيل إذا استهدفت العاصمة اللبنانية. قبل نتنياهو في البداية، لكن بعد ستة أيام قصفت إسرائيل مبنى في الضاحية الجنوبية. بعد ساعات قليلة، نفذت طهران تهديدها وشنت هجوماً صاروخياً على شمال إسرائيل.
ترمب أعلن بالأمس أنه طلب من نتنياهو عدم الرد. بل وذهب إلى أبعد من ذلك، مدعياً في تصريحات لصحيفة “الفاينانشال تايمز” البريطانية أنه هو وحده من يتخذ القرارات في الحرب، وليس حليفه الإسرائيلي. غير أن نتنياهو تجاهل الطلب، وهو ما أدى إلى استمرار التصعيد في اليوم الـ 100 من الحرب.
إعلان ترمب الأخير على منصة “تروث سوشال”، والي طالب فيه إيران وإسرائيل بالوقف الفوري لإطلاق النار، يضع مصداقيته على المحك مرة أخرى.

